كنت قد قرات موضوع قديم حول دور اليهود (المشهورين بالتحريف ) حول تفريق العرب الى عاربه ومستعربه وبحثت عنه فلم اجده ولكني انقل من منتدى اخر شيء مشابه. ونرجوا من الله ان يذهب عنا دعوى العصبيه فليس اي منهم افضل من الاخر الا بالتقوى. وخلاصة هذا الموضوع ان القحطانيين والعدنانيين كلاهما عرب عاربه. وانا احب هذا القول حتى لانقول ان الرسول عليه الصلاة والسلام مستعرب وهي ادنى من كلمة عربي
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
العرب العاربة هم أبناء اسماعيل بن ابراهيم الخليل عليهما الصلاة والسلام ومنهم بني قحطان على أصح الأقوال لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : لخزاعة التي انخزعت من اخوانها الأزد الغساسنة إلى مكة بعد إنهدام سد مارب ( ارموا بني اسماعيل فإن أبيكم كان راميا ) وقد زرع اليهود الشقاق بين القحطانية والعدنانية ليقللوا من شرف سيد ولد اّدم عليه الصلاة والسلام ولتسهل السيطرة عليهم فقد ورد في التوراة يقطن وترجموها بقحطان وجعلوه من نسل هود عليه السلام مباشرة ليبعدوا القحطانية عن العدنانية وقد كذب ذلك القران الكريم بقوله تعالى ( وإلى عاد اخاهم هودا ) وعاد وهود من العرب البائدة الاّرامية وقحطان في العصور المتأخرة ينسبون أنفسهم إلى عابر ويقولون هو هود وذلك لا يستقيم البتة ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما سأله أبو ذر الغفاري رضي الله عنه عن الرسل العرب أجابه قائلا ( هود وصالح وشعيب ونبيك يا أبا ذر ) وزعمهم أن القحطانية من نسل هود عليه السلام لا يصح لعموم قوله تعالى ( ملة أبيكم ابراهيم ) ولحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى السابق الذكر واللسان العربي والعبري يلتقيان في اللسان السامي لأنهما من أصول سامية ولا يصح إطلاق كلمة لغة على العربية لأن لغة محرفة من الكلمة اللاتينية لاغوج الإنجليزية حاليا لانقوج والقران الكريم خير دليل إذ قال تعالى : ( بلسان عربي مبين ) وقد سمي أول معجم عربي متكامل لسان العرب كما أن اسم ابراهيم الخليل عليه السلام من معانيه بالعربية والعبرية أب رحيم وهذا موضوع حساس ومن قال : إن اليمن أصل العرب فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بالقران الكريم في قوله تعالى : ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة .... الاّية ) وقوله تعالى : ( وإذا يرفع ابراهيم القواعد من البيت 000الاّية ) ولعموم قوله تعالى ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) وقوله تعالى : ( وإذ بوانا لابراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا .... الاّية ) و لذلك سميت مكة بأم القرى لأنه لم يعمر قبلها قرية على وجه الأرض فهي عاصمة الكون وأصل البشرية وسميت الكعبة بالبيت العتيق وأخطأ من قال أن صنعاء دمشق والقدس أقدم مدن الأرض وإن من فضل القحطانية على العدانية فقد أخطا وللقحطانية فضل عظيم على الإسلام وأهله إذ حاربته القبائل العدنانية ونصرته القبائل القحطانية ممثلة في الأنصار الأوس والخزرج رضي الله عنهم وأرضاهم أما أنا فلم ولن أفضل أحدا على نسب صفوة الخلق رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي أما بعض مثقفي القحطانيه فقد صدقوا اليهود في مزاعمهم عن يقطن الوارد بالتوراة على أنه قحطان وصدقوا قضية العرب العاربه والعرب المستعربه التي وضعها اليهود فأعرب العرب رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم اصطفاه الله تعالى من أعز العرب قبيلة قريش ثم من أعز قريش بني هاشم ثم من أعز بني هاشم بني عبد المطلب خيار من خيار من خيار وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( أنا خير ولد ادم ولا فخر ) والراجح عندي في اخواننا القحطانية أنهم من أبناء اسماعيل بن ابراهيم الخليل عليهما السلام لحديث ( ارموا بني خزاعه فإن أبيكم كان راميا ) وإن لم يكونوا من أبناء اسماعيل فيلتقون معه في عابر وأرم هي عرب ولكن الاّراميين عرب بائدة ومنها عاد الأولى وكلهم ساميين وما ولد اسم المستعربة إلا من اليهود قاتلهم الله للتفرقة بين الأخوة العدنانية والقحطانية ليسهل السيطرة عليهما على طريقتهم فرق تسد ومن أجل الإساءة إلى نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم و تفضيل أنفسهم عليه ومن العرب البائدة جرهم وعبيل وأميم ومدين وطسم وجديس وعاد وثمود وهم من العرب البائدة الذين ورث العرب المعاصرون منازلهم في الجزيرة العربية وفي الختام إن أصبت فمن الله وإن اخطات فمن نفسي والشيطان وأرجو من اخواننا النسابة التعقيب والتصويب إن وجد الخطأ والله أعلم . وإن بعض أهل الأنساب يرون أن العرب البائدة هم عاد وثمود وجرهم وقحطان الأولى وطسم وجديس وعبيل وأميم وغيرهم وأن العرب العاربة هم بنوا اسماعيل عليه السلام ولذلك سميت الخيل عرابا وقحطان الأولى فنيت وبادت وهي غير قحطان الثانية وممن يرى أن قحطان الثانية من ولد اسماعيل الصحابي الجليل / عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهو أحد أعظم العبادلة الفقهاء وهو رأي الإمام البخاري وغيره من العلماء وهناك غيرهم يقول :- أن عدنان وقحطان هم من بني إسماعيل ، قال إبن الكلبي عن أبيه وعن الشرقي القطامي :- أن قحطان بن عابر قوم انقرضوا ، وهم قحطان الأولى . أما قحطان الثانية فهم / قحطان بن الهيمع بن تيمن بن نابت بن إسماعيل ، ونص عليه ابن خلدون في تاريخه في قوله باب نسبة اليمن إلى إسماعيل وساق في هذا الباب قوله صلى الله عليه وسلم لقوم من أسلم يتناضلون ( ارموا بني إسماعيل ، فإن أباكم كان رامياً )، ثم قال وأسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر من خزاعة يعني وخزاعة من سبأ والأوس والخزرج منهم , وكذلك قول معد بن عفير المصري مولى الأنصار ، وادعى أهل اليمن بأن قحطان بن عابر وهو هود ادعاء للتفاخر . عندما افتخرت العدنانية بأبيها إسماعيل ، فادعت اليمن هودا ليكون لها أب من الأنبياء كما للعدنانيين وعابر غير هود على الصحيح من أقوال العلماء لأن هود اّرامي بعكس عابر ودليله قوله تعالى : ( وإلى عاد أخاهم هودا ) :- وهذا قول وهب بن منبه أيضاً أنظر أنساب الأشراف ج 1ص4 والأيناس بعلم الأنساب ص 99 وص 175(1) . ومن خلال الأدلة نجد أن القحطانيين والعدنانيين هم من مصدر واحد وهذا ما ذهبنا إليه . والخطا مرجوع إن ثبت بالأدلة . وقال ابن الكلبي : كانت في العرب خاصة عشر خصال , لم تكن في أمة من الأمم , خمس في الرأس , وخمس في الجسد , فأما التي في الرأس : الفرق , والسواك , والمضمضة والإستنثار وقص الشارب , وأما التي في الجسد : فتقليم الأظافر , ونتف الأبط , وحلق العانة , والختان , والإستنجاء , وكانت في العرب خاصة القيافة , لم يكن في جميع الأمم أحد ينظر إلى رجلين أحدهما قصير والآخر طويل , أو أحدهما أسود والآخر أبيض فيقول : هذا القصير ابن هذا الطويل , وهذا الأسود ابن هذا الأبيض إلا في العرب . // العقد الفريد لابن عبد ربه الاندلسي 0/209-210 وعن شبيب بن شيبة قال : كنا وقوفاً بالمربد , وكان المربد مألف الأشراف , إذ أقبل ابن المقفع , فبششنا به وبدأناه السلام , ثم قال : لو ملتم إلى دار نيروز وظلها الظليل , ونسيمها فعودتم , أبداناكم تمهيد الأرض , وأرحتم دوابكم من جهد الثقيل , فعن الذي تطلبونه لن تفاتوه , ومهما قضى الله لكم من شيء تناوله , فلبيناها وملنا , فلما استقر بنا المكان , قال لنا : أي الأمم أعقل ؟ فنظر بعضنا إلى بعض , فقلنا : لعله أراد أصله من فارس , قلنا فارس . فقال : ليسوا كذلك , إنهم ملكوا كثيرا من الأرض , ووجدوا عظيما من الملك وغلبوا على كثير من الخلق , ولبث فيهم عقد الأمر , فما استنبطوا شيئا بعقولهم , ولا ابتدعوا باقي حكم بنفوسهم . قلنا : الروم , قال : أصحاب صنعة . قلنا الصين : قال أصحاب طرفة . قلنا الهند : قال : أصحاب فلسفة . قلنا : قل ؟ قال العرب , قال : فضحكنا , قال : أما أني ما أردت موافقتكم , ولكن إذا فاتني حظي من النسبة فلا يفوتن حظي من المعرفة : إن العرب حكمت على غير مثال مثل لها , ولا آثار أثرت , أصحاب إبل وغنم , وسكان شعر وأدم , يجود أحدهم بقوته , ويتفضل بمجهوده , ويشارك في ميسوره ومعسوره . ويصف الشيء بعقله فيكون قدوة , وبفضله فيصير حجة , ويحسن ما شاء فيحسن , ويقبح ما شاء فيقبح , أدبتهم أنفسهم , ورفعتهم هممهم , وأعلتهم قلوبهم وألسنتهم , فلم يزل حياء الله فيهم , وحبائهم في أنفسهم حتى رفع الله لهم الفخر وبلغ بهم أشرف الذكر . ختم لهم بملكهم الدنيا على الدهر , وافتتح دينه وخلافته بهم إلى الحشر , على الخير فيهم دلهم , فمن وضع حقهم خسر , ومن أنكر فضلهم خصم , ورفع الحق باللسان أكبت للجنان . / العقد الفريد , لابن عبد ربه الأندلسي 2/210. ومما خص الله عزوجل العرب به : طهارتهم , ونزاهتهم عن الأدناس التي استباحها غيرهم من مخالطة ذوات المحارم وهي منقبة تعلو بجمالها كل مأثرة .
فضل جنس العرب على غيرهم :
ولفاضل مزايا العرب ظهر الإسلام فيهم ، واصطفى الله نبيه ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم منهم ، فكانت النبوة في أصلابهم ، وترشحوا حملة نشر الرسالة الأول ، وصار اعتقاد فضلهم على غيرهم من أصول الإعتقاد في الإسلام . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : ( فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة : اعتقاد جنس العرب أفضل من جنس العجم ، عبرانيهم وسريانيهم ، رومهم وفرسهم ، وغيرهم ، وأن قريشا أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم ، فهو أفضل الخلق نفسا ، وأفضلهم نسبا ، وليس فضل العرب ، ثم قريش ، ثم بني هاشم ، بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم ، وإن كان هذا من الفضل ، بل هم في أنفسهم أفضل ، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا ، وإلا لزم الدور . ولله تعالى الحكمة البالغة في أن اختار لهذه الرسالة رجلا عربيا ، وليس هذا موضع بيان ما بلغ إليه العلم من تلك الحكم ، وقد قال الله تعالى : ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) . بيد أنا نقول : إن الرسول لما كان عربيا ، كان بحكم الضرورة يتكلم بلسان العرب ، فلزم أن يكون المتلقون منه الشريعة بادئ ذي بدء عربا ، فالعرب هم حملة شريعة الإسلام إلى سائر المخاطبين بها ، وهم من جملتهم ، واختارهم الله لهذه الأمانة ، لأنهم يومئذ قد امتازوا من بين سائر الأمم باجتماع صفات أربع لم تجتمع في التاريخ لأمة من الأمم ، وتلك هي : 1- جودة الأذهان . 2- وقوة الحوافظ . 3- وبساطة الحضارة والتشريع . 4- والبعد عن الاختلاط ببقية أمم العالم . فهم بالوصف الأول : أهل لفهم الدين وتلقيه . وبالوصف الثاني : أهل لحفظه ، وعدم الاضطراب في تلقيه . وبالوصف الثالث : أهل لسرعة التخلق بأخلاقه ، إذ هم أقرب إلى الفطرة السليمة ، ولم يكونوا على شريعة معتد بها متماثلة حتى يصمموا على نصرها . وبالوصف الرابع : أهل لمعاشرة بقية الأمم ، إذ لا حزازات بينهم وبين الأمم الأخرى ، فإن حزازات العرب ما كانت إلا بين قبائلهم ، بخلاف مثل الفرس مع الروم ، ومثل القبط مع الإسرائيليين . ولا عبرة بما جرى بين بعض قبائل العرب وبين الفرس والروم في نحو يوم ذي قار ، ويوم حليمة ، لأنها حوادث نادرة ، على أن العرب كانوا فيها يقاتلون انتصارا لغيرهم من الفرس أو الروم ، فإحنهم معهم محجوبة بإحن من قاتلوا هم وراءهم انتهى . ولهذا ذكر أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني ، صاحب الإمام أحمد ، في وصفه للسنة التي قال فيها : ( وهذا مذهب أهل العلم ، وأصحاب الأثر ، وأهل السنة المعروفين بها ، المقتدى بهم فيها ، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها ، فمن خالف شيئا من هذه المذاهب ، أو طعن فيها ، أو عاب قائلها ، فهو مبتدع ، خارج عن الجماعة ، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق ، وهو مذهب أحمد ، وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد ، وعبد الله بن ال**ير الحميدي ، وسعيد بن منصور ، وغيرهم ، ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم . فكان من قولهم : ( إن الإيمان قول وعمل ونية ). وساق كلاما طويلا إلى أن قال : ( ونقر للعرب وفضلها وسابقتها ، ونحبهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحب للعرب إيمان وبغضهم نفاق 1) ولا نقول بقول الشعوبية وأراذل الذين لا يحبون العرب ، ولا يقرون فضلهم ، فإن قولهم بدعة وخلاف ). انتهى . 1أخرجه الحاكم (4/87) والعقيلي في (الضعفاء) (4/355) ، وإسناده ضعيف جدا . من كتاب / خصائص جزيرة العرب . للعلامة المحقق / بكر بن عبدالله أبو زيد . والحمد لله رب العالمين , ولقد كتب أحد الأخوة المطلعين على التاريخ إن كلمة مستعربة خطأ كبير لأن الرسول صلى الله وسلم هو أعرب العرب فكيف يجعل مستعربا !!! ولأن المستعرب أقل رتبة من العارب والنبي صلى الله عليه وسلم قال ما تفرع فرعان إلا كنت في خيرهما أنا خيار من خيار من خيار وعدنان هم من ولد إسماعيل باتفاق أهل النسب أما قحطان ( أبو اليمن ) ففي نسبهم نزاع بين النسابين : القول الأول - أنهم من ولد / قحطان بن هود . القول الثاني - أنهم من ولد / قحطان بن الهميسع بن يمن بن نبت بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل . القول الثالث - أنهم من ولد / قحطان بن عابر بن شامخ بن أرفخشد بن سام بن نوح . وقال وهب بن منبه : ليس هود أبا اليمن لأن اليمن من ولد أرفخشذ بن سام وهود من ولد أرم بن سام ، وإنما ادعت اليمن هودا أبا لها حين افتخرت مضر بابيها إسماعيل . وقالوا : جميع العرب من ولد إسماعيل واستدلوا بقول الله سبحانه ( ملة أبيكم إبراهيم ) والخطاب في الآية للمؤمنين لأن أولها ( يا أيها الذين آمنوا ) والمؤمنون تشمل الأنصار والمهاجرين وهم من قحطان وعدنان . ويقول النبي عليه السلام لقوم من أسلم والأنصار : ( ارموا بني إسماعيل فان أباكم كان راميا ) . قال ابن الكلبيّ : قحطان بن الهَمَيْسع بن تَيْمن بن نَبْت بن إسمعيل بن إبراهيم صلوات الله عليه . قال ابن حزم : وهذا باطل بلا شك ، إذ لو كانوا من ولد إسماعيل ، لما خص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني العنبر بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بأن تعتق منهم عائشة . لما كان عليها نذر عتق رقبة من بني إسماعيل ، فصح بهذا أن في العرب من ليس من ولد إسماعيل . إذ بنو العنبر من ولد إسماعيل ، فآباؤه بلا شك من ولد إسماعيل ؛ فلم يبق إلا قحطان وقضاعة . ويرد عليه بأن بني العنبر في أحد الروايات من ولد قضاعة . وبعد ذلك كيف تكون اليمن أصل العرب وأنسابهم مختلف فيها إختلافا كبيرا حتى قال ابن حزم : لا يصح ما بعد قحطان فأنساب القحطانيين غير متفق عليها كأنساب العدنانين فللعدنانيين مزية على القحطانيين وهي أن العدنانيين أبناء الأنبياء اسماعيل عليه السلام بن ابراهيم خليل الرحمن عليه السلام . قال الكميت بن زيد الأسدي العدناني مفاخرا اليمانيين من قحطان :
فخارنا برسول الله يكفينا
= عن كل فخر وأن الأنبياء فينا
لذلك ادعت اليمن أنهم من ذرية هود عليه السلام وأنهم العرب العاربة وأن عدنان هم المستعربة و لكن هذا يستلزم استنقاص النسب النبوي الشريف ويعارض الأحاديث كما بينا ومن الرد على من زعم إن القحطانيين عاربة دون العدنانيين أن أصل قحطان يرجع إلى نوح عليه السلام بالاجماع ونوح لم يكن عربيا إذاً قحطان لا تكون إلا مستعربة وقال النبي صلى الله عليه وسلم :- ( أول من فتق لسانه بالعربية المبينة إسماعيل وهو ابن أربع عشرة سنة ) رواه الزبير بن بكار في النسب من حديث علي بإسناد حسن وأخرجه السيوطي في الجامع الصغير وقال الألباني عنه هو حديث صحيح وروى ابن هشام عن الشرقي بن قطامي أن عربية إسماعيل كانت أفصح من عربية يعرب بن قحطان وبقايا حمير وجرهم وفي حديث ابن عباس عند الحاكم في المستدرك بلفظ ( أول من نطق بالعربية إسماعيل ) . جزى الله الكاتب خيرا على ما سطرت يداه من دفاع عن أصل صفوة البشريه وسيد ولد اّدم رسول الله / محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ومن قال ان اليمن أصل العرب فقد خالف صريح القران من قوله تعالى : ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة ... الأية ) والواقع أن العاربة والمستعربة أدخلها اليهود عليهم من الله ما يستحقون وقت الفتن’ بين القيسية واليمن والتي بدأت بمفاخرة الكميت بن زيد الأسدي والتي جرت أئمة كبار مثل لسان اليمن / الهمداني رحمه الله وعفا عنه فقد أدخلها اليهود مع يقطن المذكور بالتوراة لاضعاف الطرفين واذكاء نار الفتنة بينهم . منقول بتصرف وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
ذكر أخبار العرب
قيل إن جميع العرب ينتسبون إلى اسماعيل بن ابراهيم عليهما لسلام والتحية والاكرام والصحيح المشهور أن العرب العاربة قبل اسماعيل وقد قدمنا أن العرب العاربة منهم عاد وثمود وطسم وجديس وأميم وجرهم والعماليق وأمم آخرون لا يعلمهم إلا الله كانوا قبل الخليل عليه الصلاة والسلام وفي زمانه أيضا فأما العرب المستعربة وهم عرب الحجاز فمن ذرية اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام وأما عرب اليمن وهم حمير فالمشهور أنهم من قحطان واسمه مهزم قاله ابن ماكولا وذكروا أنهم كانوا أربعة اخوة قحطان وقاحط ومقحط وفالغ وقحطان بن هود وقيل هو هود وقيل هود أخوه وقيل من ذريته وقيل أن قحطان من سلالة اسماعيل حكاه ابن اسحاق وغيره فقال بعضهم هو قحطان بن تيمن بن قيذر بن اسماعيل وقيل غير ذلك في نسبه إلى اسماعيل والله أعلم
وقد ترجم البخاري في صحيحه على ذلك فقال باب نسبة اليمن الى اسماعيل عليه السلام حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن يزيد بن أبي عبيد حدثنا سلمة رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم من أسلم يتناضلون بالسيوف فقال ارموا بني اسماعيل وأنا مع بني فلان لأحد الفريقين فأمسكوا بأيدهم فقال ما لكم قالوا وكيف نرمي وأنت مع بني فلان فقال ارموا وأنا معكم كلكم انفرد به البخاري وفي بعض الفاظه ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ارموا وأنا مع ابن الأدرع فأمسك القوم فقال ارموا وأنا معكم كلكم قال البخاري وأسلم بن أفصي بن حارثة بن عمرو بن عامر من خزاعة يعني وخزاعة فرقة ممن كان تمزق من قبائل سبأ حين أرسل الله عليهم سيل العرم كما سيأتي بيانه وكانت الأوس والخزرج منهم وقد قال لهم عليه الصلاة والسلام ارموا بني اسماعيل فدل على أنهم من سلالته وتأوله آخرون على أن المراد بذلك جنس العرب لكنه تأويل بعيد إذ هو خلاف الظاهر بلا دليل لكن الجمهور على أن العرب القحطانية من عرب اليمن وغيرهم ليسوا من سلالة إسماعيل وعندهم أن جميع العرب ينقسمون إلى قسمين قحطانية وعدنانية فالقحطانية شعبان سبأ وحضرموت والعدنانية شعبان أيضا ربيعة ومضر ابنا نزار بن معد بن عدنان والشعب الخامس وهم قضاعة مختلف فيهم فقيل إنهم عدنانيون قال ابن عبدالبر وعليه الأكثرون ويروى هذا عن ابن عباس وابن عمر وجبير بن مطعم وهو اختيار الزبير بن بكار وعمه مصعب الزبيري وابن هشام وقد ورد في حديث قضاعة بن معدر ولكنه لا يصح قاله ابن عبدالبر وغيره ويقال إنهم لن يزالوا في جاهليتهم وصدر من الإسلام ينتسبون إلى عدنان فلما كان في زمن خالد بن يزيد بن معاوية وكانوا أخواله انتسبوا إلى قحطان فقال في ذلك أعشى بن ثعلبة في قصيدلة له
أبلغ قضاعة في القرطاس إنهم * لولا خلائف آل الله ما عتقوا
قالت قضاعة إنا من ذوي يمن * والله يعلم ما بروا وما صدقوا
قد ادعوا والدا ما نال أمهم * قد يعلمون ولكن ذلك الفرق
وقد ذكر أبو عمرو السهيلي أيضا من شعر العرب ما فيه إبداع في تفسير قضاعة في انتسابهم إلى اليمن والله أعلم والقول الثاني أنهم من قحطان وهو قول ابن اسحاق والكلبي وطائفة من أهل النسب قال ابن اسحاق وهو قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان وقد قال بعض شعرائهم وهو عمرو بن مرة صحابي له حديثان
يا أيها الداعي ادعنا وأبشر * وكن قضاعيا ولا تنزر
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر * قضاعة بن مالك بن حمير
النسب المعروف غير المنكر * في الحجر المنقوش تحت المنبر
قال بعض أهل النسب هو قضاعة بن مالك بن عمر بن مرة بن زيد بن حمير وقال ابن لهيعة عن معروف بن سويد عن أبي عشابة محمد بن موسى عن عقبة بن عامر قال قلت يا رسول الله أما نحن من معد قال لا قلت فممن نحن قال أنتم قضاعة بن مالك بن حمير قال أبو عمر بن عبدالبر ولا يختلفون أن جهينة بن زيد بن أسود بن أسلم بن عمران بن إلحاف بن قضاعة قبيلة عقبة بن عامر الجهني فعلى هذا قضاعة في اليمن في حمير بن سبأ وقد جمع بعضهم بين هذين القولين بما ذكره الزبير بن بكار وغيره من أن قضاعة امرأة من جرهم تزوجها مالك بن حمير فولدت له قضاعة ثم خلف عليها معد بن عدنان وابنها صغير وزعم بعضهم أنه كان حملا فنسب إلى زوج أمه كما كانت عادة كثير منهم ينسبون الرجل إلى زوج أمه والله أعلم
وقال محمد بن سلام البصري النسابة العرب ثلاثة جراثم العدنانية والقحطانية وقضاعة قيل له فأيهما أكثر العدنانية أو القحطانية فقال ما شائت قضاعة أن تيامنت فالقحطانية أكثر وان تعددت فالعدنانية أكثر وهذا يدل على أنهم يتلومون في نسبهم فإن صح حديث ابن لهيعة المقدم فهو دليل على أنهم من القحطانية والله أعلم وقد قال الله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم قال علماء النسب يقال شعوب ثم قبائل ثم عمائر ثم بطون ثم أفخاذ ثم فصائل ثم عشائر والعشيرة أقرب الناس إلى الرجل وليس بعدها شيء ولنبدأ أولا بذكر القحطانية ثم نذكر بعدهم عرب الحجاز وهم العدنانية وما كان من أمر الجاهلية ليكون ذلك متصلا بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء الله تعالى وبه الثقة
وقد قال البخاري باب ذكر قحطان حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله حدثنا سليمان بن بلال عن ثور بن زيد عن أبي المغيث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه وكذا رواه مسلم عن قتيبة عن الدراوردي عن ثور بن زيد به قال السهيلي وقحطان أول من قيل له أبيت اللعن وأول من قيل له أنعم صباحا وقال الإمام أحمد حدثنا أبو المغيرة عن جرير حدثني راشد بن سعد المقراي عن أبي حي عن ذي فجر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله منهم فجعله في قريش قال قال عبدالملك كان هذا في كتاب أبي وحيث حدثنا به تكلم به على الاستواء يعني وسيعود اليهم
كتبت الدكتورة الفاضلة دلال الحربي في بوارحها الأربعاء الماضي مقالا جميلا بعنوان (المراجع الدراسية لمواد التاريخ) وتحدثت فيه عن أهمية تلك المراجع وصعوبة توافرها، لسيطرة النهج السردي الذي يعتمد على تقديم التاريخ متقطع الأوصال، مركزاً على تقديم معلومات مختزلة غير مترابطة، لا إبداع فيها. كما قالت وذكرت أن من أسباب انتشار هذا النمط من الكتب التاريخية هو الإصرار على عدم
التجديد والسير على النهج المألوف، وكذلك عدم وجود جهات تتولى تقويم المناهج ونقدها وإظهار نواقصها وعيوبها. والمؤلم أن باب التاريخ أصبح مفتوحاً على مصراعيه لريادة من لا يتقن قواعد التأليف الأولى ولا يملك قدرة على قراءة النصوص دون محاسبة فخلطوا، وشوهوا، وزوروا، وجاملوا، وأصبحت مواطن الشك من المسلمات بل إن كثيراً من كبار المؤرخين قد عطلوا التأمل في النصوص قرونا دون مراجعة وتصحيح واكتفى من وراءهم بالنقل دون تمحيص ومقارنة وقراءة ولا أدل على ذلك من تدريس قضية العرب العاربة والمستعربة في منهج التاريخ، وغرس هذه الكذبة الكبرى في أذهان الصبية، ويقصد بالعاربة أبناء قحطان وبالمستعربة أبناء عدنان بن إسماعيل، قال صاحب العين (عرب) العاربة العاربة الصريح منهم.. والعرب المستعربة والذين دخلوا فيهم فاستعربوا وتعربوا، وقال الزمخشري (أساس البلاغة): (عرب والعاربة هم الصرحاء الخلص، وفلان من المستعربة وهم الدخلاء فيهم) وقال الأزهري المستعربة عندي قوم من العجم دخلوا في العرب فتكلموا بلسانهم وحكوا هيئاتهم وليسوا بصرحاء فيهم)... وكذلك قال الجوهري في الصحاح مثل هذا.. ومن يمعن النظر ويمعن الفكر في هذا التقسيم يلحظ عليه مسحة شعوبية ومداخلة أجنبية حتى أصبح الطعن في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وإسماعيل عليهما السلام هدفاً من أهدافهم من خلال هذه القضية وغرضا من أغراضهم ولذلك أنكروا أن يكون الذبيح سيدنا إسماعيل وقالوا هو إسحاق، قال المستشرق بلجريف مؤيداً هذه النظرة في كتابه وسط الجزيرة العربية وشرقها: (إن عتاقة بني قحطان الضاربة في القدم ونقاء سلالتهم قد أعطيا أسلاف قحطان ميزة النبالة التي تقرها شبه الجزيرة العربية لدرجة أن اسم العرب لم يكن يطلق إلا عليهم وعلى أسلافهم ومن هنا يصبح محمد أقل نبلا من حيث المولد عن أولئك الذين أخضعهم -بمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم يصبح من عامة الشعب أو الدهماء عندما نقارنه بأتباعه (الارستقراطيين)- ولتوضيح هذا التناقض وهو تناقض خطير في أعين الشرقيين اخترعوا مسألة زواج إسماعيل من أسرة قحطانية وبذلك أمكن تعويض الشرف الذي لا يمكن الحصول عليه من طريق أبوة ولد إبراهيم عن طريق الأم الجرهمية هذا الزواج الحظيظ هو الذي أضفى صفة صفة النبالة بشكل عام...) ومما يدل على أن عدنان وقحطان في إسماعيل وليست هناك عاربة ومستعربة ما يلي: -
1- ما ذكره المبرد في الكامل (وإنما قال جرير لبني العنبر: (هل أنتم غير أو شاب زعانفة)، لأن النسابة يزعمون أن العنبر بن عمرو بن تميم إنما هو ابن عمرو بن بهراء، وأمهم أم خارجة البجلية.. التي يقال لها في المثل أسرع من نكاح أم خارجة، فكانت قد ولدت في العرب في نيف وعشرين حياً من آباء متفرقين، وكان يقول لها الرجل خطب فتقول نكح كذلك قال يونس بن حبيب، فنظر بنوها على عمرو بن تميم قد ورد بلادهم، فأحسوا بأنه أراد أمهم فبادروا إليه ليمنعوه من تزوجها، وسبقهم لأنه كان راكباً، فجاؤوا وقد بنى عليها ثم نقلها بعد إلى بلده، وتزعم الرواة أنها جاءت بالعنبر معها صغيراً وأولدها عمرو بن تميم أسيداً والجهيم والقليب فخرجوا ذات يوم يستقون فقل عليهم الماء، فأنزلوا مائحاً من تميم، فجعل المائح يملأ الدلو إذا كانت للجهيم وأسيد والقليب، فإذا وردت دلو العنبر تركها تضطرب فقال العنبر: قد رابني من دلوي اضطرابها والنأي عن بهراء واغترابها. ويروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوماً لعائشة رحمها الله وقد كانت نذرت أن تعتق قوماً من ولد إسماعيل، فسبي قوم من بني العنبر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم من بني العنبر: إن سرك أن تعتقي الصميم من ولد إسماعيل فاعتقي من هؤلاء. فقال النسابون بهراء من قضاعة القحطانية، قال القلقشندي في صبح الأعشى وبهراء بن عمرو بن الحافي بن قضاعة. وقد قيل قضاعة من بني معد فقد رجعوا إلى إسماعيل ومن زعم أن قضاعة من بني مالك بن حمير وهو الحق قال فالنسب الصحيح في قحطان الرجوع إلى إسماعيل وهو الحق وقول المبرزين من العلماء وقال: وأما قحطان عند أهل العلم فهو ابن الهميسع بن يمن بن نبت بن قيدار بن إسماعيل عليه السلام، فقد رجعوا إلى إسماعيل وأورد بن حزم في جمهرة النسب هذا واحتج بأنه لو كان من ولد إسماعيل لما خص رسول الله بني العنبر بن عمرو بن تميم.. فصح أن في العرب من ليس من ولد إسماعيل، ولا يحتج بكلامه هذا من وجهين: أحدهما أنه قال فآباؤه بلا شك من ولد إسماعيل فلم يبق إلا قحطان وقضاعة). فجعل قضاعة وقحطان وإسماعيل ثم قال وأما قضاعة فمختلف فيه بين قحطان وعدنان.. والآخر قال وقد أتى إلى بني العنبر رجل شاعر من بهراء اسمه الحكم بن عمرو يمت إليهم بهذا النسب فطردوه من جميع بلادهم حتى خرج منها ورحل عنهم. وهذه الحجة عليه ولا تتفق مع قصة المبرد في الكامل عن ذلك الشاعر (قد رابني...) وقد أكد نسبة قضاعة في حمير من قحطان بن إسحاق والكلبي وطائفة، ويؤيد ذلك ما رواه ابن لهيعة عن عقبة بن عامر الجهني (وجهينة من قضاعة) وقال يا رسول الله ممن نحن، قال: أنتم من قضاعة بن مالك، وقال عمرو بن مرة وهو من الصحابة: نحن بنو الشيخ العجاز الأزهري قضاعة بن مالك من حميرِ النسب المعروف غير المنكرِ ومما يذكر في هذا المقام أنه قد نقل عن زهير قوله قضاعية وأختها مضرية فجعلهما أخوين وقال إنهما من حمير بن معد بن عدنان، وقال ابن عبدالبر وعليه الأكثرون ويروى عن ابن عباس وابن عمرو وجبير بن مطعم وهو اختيار الزبير بن بكار وابن مصعب والزبير وابن هشام. وقال السهيلي والصحيح أن أم قضاعة وهي عبكرة مات عنها مالك بن حمير وهي حامل بقضاعة فتزوجها معد وولدت قضاعة، فتكنى به ونسب إليه وهو قول الزبير، وهذا يدل على أن قضاعة قحطانية.. وذكر أبو الفداء في المختصر في أخبار البشر أن قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ وجعل العزاوي في عشائر العراق قضاعة قحطانية وذكر القلقشندي في صبح الأعشى أن قضاعة من بقايا حمير وهو قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير، وقيل قضاعة بن مالك بن حمير، وذكر أيضاً أن بعض النسابة يذهبون إلى أن قضاعة من العدنانية ولا يستدل بهذه الرواية على ماذهبت إليه، ورده برأي السهبلي السالف ثم ذكر أن الحمداني يرى أن قضاعة من حمير بن سبأ من القحطانية.
2- أن هذا رأي الإمام البخاري ونص عليه ابن خلدون في تاريخه في قوله باب نسبة اليمن إلى إسماعيل وساق في هذا الباب قوله صلى الله عليه وسلم لقوم من أسلم يتناضلون (ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان رامياً، ثم قال وأسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر من خزاعة يعني وخزاعة من سبأ والأوس والخزرج منهم وأصحاب هذا يرون أن قحطان بن الهميسع في إسماعيل عليه السلام، وورد كذلك في جمهرة النسب لابن حزم أنه مر على قوم من أسلم يتناضلون بالسوق.. وقد ذكر السهيلي في الروض الأنف أن أسلم بن أفصى أخو خزاعة وهم بنو حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، وهم من سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وقال ابن عبدالبر في الأنباه على قبائل الرواة كان ابن عمر رضي الله عنه يشهد لقول من جعل قحطان وسائر العرب من ولد إسماعيل عليه السلام قول رسول الله لقوم من أسلم والأنصار ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً، وقول المنذر بن حرام جد حسان بن ثابت الأنصاري (والخزرج والأوس) من سبأ من القحطانية). ورثنا من البهلول عمرو بن عامر وحارثة الغطريف مجداً مؤثلاً مآثر من نبت بن نبت بن مالك ونبت ابن إسماعيل ما إن تحولا ويؤكد نسبتهم في قحطان قول حسان رضي الله عنه (فنحن بنو قحطان..) وذكر أيضاً ابن خلدون في تاريخه أن من يرى قحطان في إسماعيل يحتج بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرماة من الأنصار ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً والأنصار كما ذكرنا من ولد سبأ وهو ابن قحطان، وقيل إنما قاله لقوم من أسلم بن أفصى إخوة خزاعة بن حارثة بناء على أن نسبهم في سبأ وأكد النويري في نهاية الأرب أنه قاله لنفر من أسلم وهو أخو خزاعة ورد السهيلي هذا الدليل قائلاً لاحجة في شيء منهما إذا كانت العرب كلها من ولد إسماعيل والصحيح أنه قول الرسول لأسلم وأراد أن خزاعة من بني قمعة أخي مدركة بن إلياس من العدنانيين، وذكر أن بعض أهل النسب ذكر أن عمرو بن لحي بن قمعة بن الياس كان حارثة قد خلف على أمه بعد أن مات قمعة ولحي صغير فتبناه حارثة وانتسب إليه فيكون النسب صحيحاً بالوجهين جميعاً إلى حارثة بالتبني وإلى قمعة بالولادة ونسب خزاعة إلى قمعة في الحديث الصحيح عن أكثم الذي صرح فيه بنسب عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة، كما نسب في قول المعطل الهذلي يخاطب قوماً من خزاعة. لعلكم من أسرة قمعية إذا حضروا لا يشهدون المعرفا. مع أنا نجد نصاً للعزاوي في عشائر العراق يؤكد فيه نسبة خزاعة في قحطان ولكنها تسلطت فيما بعد على العدنانية ثم تقوت عليها فدخلت فيها.. ورجح ابن حزم نسبة قحطان في إسماعيل استدلالاً بالحديث الذي خاطب قوماً من خزاعة وقيل من الأنصار.. وهذا يؤكد أن الأمر مختلف فيه في خزاعة ولكنه ثابت في الأنصار القحطانيين.
3 - يذكر الأشعري في كتابه التعريف في الأنساب والتنويه لذوي الأحساب بأن الدليل على أن جميع العرب من إسماعيل قوله سبحانه: {مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ} والخطاب في الآية للمؤمنين، لأن أولها (يا أيها الذين آمنوا)
. 4 - نقل البلاذري في أنساب الأشراف قوله حدثني بكر بن الهيثم بن عبدالله بن صالح عن معاوية بن صالح عن كحول عن مالك بن يخامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: العرب كلها بنو إسماعيل إلا أربع قبائل السلف والأوزاع وحضرمون وثقيف.
5 - قال العزاوي في عشائر العراق ثم رأيت في حديث الترمذي وحسنه عن النبي قال سام أبو العرب وحام أبو الحبش ويافث أبو الروم..
وذكر أن صاحب تاريخ الخميس ذكر ما محصلته أن أبناء نوح عليه السلام ثلاثة سام وهو أبو العرب وفارس والروم ويافت وهو أبو الشرك. وحام وهو أبو السوداء والحبشة .. ولم يذكر العاربة والمستعربة قال ابن عبدالبر (الإنباه على قبائل الرواة) وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الوجوه الصحاح ما يدل على علمه بالنسب.
6 - حديث أبي هريرة الثابت في الصحيحين مخاطباً الأنصار وهم من الأزد القحطانية ما ذكر قصة هاجر أم إسماعيل (فتلكم أمكم يا بني ماء السماء). 7 - لماذا يخرج المؤرخون اليهود أبناء إسحاق بن إبراهيم من العرب وهم أقرب للعدنانيين أبناء إسماعيل بن إبراهيم عليهم السلام من القحطانيين على رأي من يقول عاربة ومستعربة، وانتهاء شكراً للدكتورة دلال الحربي وهي المتخصصة في التاريخ لأنها نصت على أهمية المراجعة والتحقيق في بوارحها المنشروة في هذه الصحيفة الموقرة، ونتمنى أن تجد اهتماماً وقبولاً من المعنيين بالمناهج الدراسية والله من وراء القصد.
وخلاصة هذا الموضوع ان القحطانيين والعدنانيين كلاهما عرب عاربه. وانا احب هذا القول حتى لانقول ان الرسول عليه الصلاة والسلام مستعرب وهي ادنى من كلمة عربي
اخوي صقر قريش جزاك الله خير على الموضوع القيم
احب ان ابدي وجهة نظري وانا اتوقع انك ستوافقني وهي ان القحطانيين والعدنايين عرب وليسوا لا بعاربه ولا مستعربه لانه في الاصل لايوجد شي اسمه عاربه او مستعربه
لانه لو قلت انهم عاربه اذا يوجد هناك ايضا مستعربه وبهذا لم نزيل هذا التقسيم الباطل
ولا يوجد في العرب عاربه ومستعربه ولو كان ذلك صحيحا لسمعناه من اصحاب نبينا عليه افضل الصلاة والسلام اومن القصص الجاهليه التي كنا نجد فيها ان يحصل احيانا تفاخر في الشعر وغيره ولم نجد يوم رجل من العرب في الجاهليه نسب لنفسه انه من العرب العاربه وانتقص غيره بأنه مستعربه او ذكر في الشعر فضل العرب العاربه على المستعربه فما كنا نجد الا مصطلح عربي فقط
والحمدلله ان اطلعت على موضوع عاربه ومستعربه فأنا من اليوم مؤمن بأن هناك عرب عرب لا عاربه ولا مستعربه
لو كان هناك فضل للعاربه على المستعربه لخرج نبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام من العاربه لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب
وأما شرف نسبه ، وكرم بلده ، ومنشئه فمما لا يحتاج إلى إقامة دليل عليه ، ولا بيان مشكل ، ولا خفي منه ، فإنه نخبة بني هاشم ، وسلالة قريش ، وصميمها ، وأشرف العرب ، وأعزهم نفرا من قبل أبيه ، وأمه ، ومن أهل مكة من أكرم بلاد الله على الله ، وعلى عباده .
وفي حديث عن ابن عمر رضي الله عنهما ، رواه الطبري أنه - صلى الله عليه وسلم - قال : إن الله اختار خلقه ، فاختار منهم بني آدم ، ثم اختار بني آدم فاختار منهم العرب ، ثم اختار العرب فاختار منهم قريشا ، ثم اختار قريشا فاختار منهم بني هاشم ، ثم اختار بني هاشم فاختارني منهم ، فلم أزل خيارا من خيار ، ألا من أحب العرب فبحبي أحبهم ، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم .
وعن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت روحه نورا بين يدي الله - تعالى - قبل أن يخلق آدم بألفي عام ، يسبح ذلك النور ، وتسبح الملائكة بتسبيحه ، فلما خلق الله آدم ألقى ذلك النور في صلبه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فأهبطني الله إلى الأرض في صلب آدم ، وجعلني في صلب نوح ، وقذف بي في صلب إبراهيم ، ثم لم يزل الله - تعالى - ينقلني من الأصلاب الكريمة ، والأرحام الطاهرة ، حتى أخرجني من بين أبوي لم يلتقيا على سفاح قط .
ويشهد لصحة هذا الخبر شعر العباس المشهور في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وهناك حكمه عند اليهود ومن شاكلهم فرق تسد
وهذي الحكمه فرق تسد لماذا الشخص اذا فرق ساد
الجواب انه بسبب ان المتفرقين دائما متنازعين وبهذا يتسغل هو التنازع بينهم وعدم اتفاقهم واختلافهم في العمل على ان يسود وهم لا يعلمون وبالعكس ممكن يشستغل ذلك بوقوف احدهم الى جانبه على الاخر بسبب التنازع الذي حصل بينهم لانه يريد ان يأخذ حقه منه بسبب انه متحامل عليه فيقع بينهم الحسد والتنافس الغير شريف
وهذا ماوقع فيه المسلمون وخصوصا العرب
ولا زلنا نقع فيه
تقسيم العرب ام محسوم ولا يقبل المناقشة ( وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية )
تقول :
العرب قسمين
عرب عاربة ( العرب الصرحاء الانقياء في العروبة ولم تتخالط دمائهم بالاعاجم ) وهم بني قحطان سكان جزيره العرب الاصليين .
عرب مستعربة (الغير صرحاء في نسب يعرب بن قحطان اي اللذين ليسو من صلبه) وهم بني عدنان
ولا يوجد اي علاقة بين القحطانيين وبين العدنانيين الا علاقة الدين فقط. وان ابونا ادم وامنا حواء.
تقسيم العرب ام محسوم ولا يقبل المناقشة ( وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية )
تقول :
العرب قسمين
عرب عاربة ( العرب الصرحاء الانقياء في العروبة ولم تتخالط دمائهم بالاعاجم ) وهم بني قحطان سكان جزيره العرب الاصليين .
عرب مستعربة (الغير صرحاء في نسب يعرب بن قحطان اي اللذين ليسو من صلبه) وهم بني عدنان
ولا يوجد اي علاقة بين القحطانيين وبين العدنانيين الا علاقة الدين فقط. وان ابونا ادم وامنا حواء.
أخي الكريم :
حياك بين إخوانك والموضوع فيه خلاف كبير بين العلماء وما معناته ذكر في كتاب المعارف أنه كثير والدليل أنك تجد مسائل في المناهج القول فيها مرجوح والجمهور على غير ذلك والله أعلم
العرب العاربة ـ وهي شعب قحطان ـ فمَهْدُها بلاد اليمن " أم العرب و الذين يسكنون الجزيرة العربيةويتكلمون اللغة العربية
وأما العرب المستعربة، فأصل جدهم الأعلى ـ وهو سيدنا إبراهيم عليه السلام ـمن بلاد العراق، من مدينة يقال لها: [أر] على الشاطئ الغربي من نهر الفرات،بالقرب من الكوفة وهو من الأشورين وابراهم اسم اعجمي وليس عربي ويسمون العدنانين نسبة الى عدنان بن اسماعيل بن ابراهيم وهذامادرسناه في في مناهجنا الدراسية
القول الثاني
العرب هم ابناء اسماعيل بن ابراهيم الخليل عليهما الصلاة والسلام ومنهم بني قحطانعلى اصح الاقوال لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لخزاعة التي انخزعت من اخوانهاالازد الغساسنة الى مكة بعد انهدام سد مارب ( ارموا بني اسماعيل فان ابيكم كانراميا)
فحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حاسم لانه لاينطق عن الهوى